منتدى عصر النهاية

منهجنا الكتاب و السنة و نهتم بأشراط الساعة


رؤية إصلاح الرجل الصالح

شاطر
avatar
أبو طيب المهاجر
المشرف العام

عدد المساهمات : 1430
تاريخ التسجيل : 17/01/2014

رؤية إصلاح الرجل الصالح

مُساهمة من طرف أبو طيب المهاجر في الأربعاء ديسمبر 21, 2016 11:27 pm

السلام عليكم و رحمة الله،

رؤية الرجل الصالح،

رأيت كاني أنا و أبي نطل على الحرم من اعلى وكنا نرى الحجاج يطوفون بيسر وكان بينهم أفراد من قوات الطوارئ
فوقع في نفسي انهم يوسعون الحرم على الناس و يقتربون من غار حراء في التوسعة فخفت وقلت لوالدي انهم أقتربوا من اسفل الجبل "كان اسود يشبه لون الاسمنت" وكان فيه غار حراء ..فقلت لوالدي إنهم أقتربوا من الغار أقصد ال سلول فأخذ والدي ينفي ذلك او يشكك وإذا برجل يرتدي ثوب ابيض ملتحي وراسه مكشوف و كان له حصان بني اللون شعره أسود وكان اصيل ثم ناداه صاحبه بصفير او نحوه فخرج واتجه نحوه وكانه يعانقه ثم عاد مكانه واختلفت انا واختي وهي اصغر مني ومناصرة ايضا فهي كانت تقول لي ان حصان الرجل خرج من غار حراء وانا اقول مستحيل كيف يخرج حيوان من غار حراء ثم كانني بدات اقتنع بقولها ثم فجاة رايت الحصان جالسا و تبين لي انه جالس في غار قريب من غار حراء وكان الحق معي وكان لون الجبل حين رأيت الرجل عنده كلون الجبال المعتاد أما حينما كنت اطل على الحرم من فوق كان لون الجبل شبيه بلون الأسمنت


"ملاحظة الرؤيا كانت بعد إنتهاء الحج بفترة يسيرة"

عزباء
بلاد الحرمين

تعبير بيع لله،

هذه الرؤية خاصة بشخص سيأتيه الله الملك في بلاد الحرمين و يصلح الله له دينه و دنياه، سيحدث ذلك بعد أن طمس مفسدي ال سلول معالم الاسلام في البلاد (التوسعة الى غار حراء و سواد الجبل) دالة على نشر الفساد و الضلال و لكن بعد أن يصلح الله ذلك الرجل (صلاحه و أمنه بعد خوف هو الفرس الذي خرج من الغار و عانقه) ثم يعود الجبل إلى لونه الطبيعي أي يعم الصلاح و الخير و ينتشر الدين ثم عودة الحصان إلى غار مجاور إلى غار حراء أي سيكون صلاح الرجل مشابه لصلاح النبي عليه الصلاة و السلام و قدره كبير عند الله و الرائية ستشهد ذلك و الله أعلم .


_________________
بسم الله الرحمن الرحيم
( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم ( 111 ) ) سورة التوبة

https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=LVOAwQOU_7k

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أبريل 27, 2017 8:51 am