منتدى عصر النهاية

منهجنا الكتاب و السنة و نهتم بأشراط الساعة


رؤية الشيخ العلوان و الإفراج عنه من الإعتقال

شاطر
avatar
أبو طيب المهاجر
المشرف العام

عدد المساهمات : 1430
تاريخ التسجيل : 17/01/2014

رؤية الشيخ العلوان و الإفراج عنه من الإعتقال

مُساهمة من طرف أبو طيب المهاجر في الأربعاء ديسمبر 21, 2016 11:35 pm

السلام عليكم و رحمة الله،

'' رأيت في ما يرى الرائي
رأيتُ حاخام قصير القامة يسوق خلفه سبعة من العلماء ( بلاد الحرمين )
وكانوا معصوبي الاعين وفي ايديهم وارجلهم الكلبشات
ومربوطين واحد بالاخر ( كالقطار )
وانا انظر من علو على هذا المنظر
حتى وصلوا الى صندوق تقريباً بحجم 1 متر مربع
وفتح الحاخام كلبشات اول شيخ وفتح عينهُ ايضاً
ونظرت إليه فإذا به الشيخ سليمان العلوان ثبته الله
وفتح الصندوق فإذا به صندوقٌ اثري قديم ولا ليس عليه اثار القدم ..وفتح الصندوق وعليه تُراب
وبقي 6 علماء مربوطين ولم اعرفهم
الى جنب الصندوق .. فأعطى الحاخام فرشة تنقيب آثار
للشيخ سليمان العلوان .. صعد الشيخ سليمان على اطراف الصندوق .. وبدأ بنتظيف داخله ..
حتى ظهرت ( راية العُقاب بشكل جميل جداً )
وتحتها سطرٌ متكوب فيه
(( إلى أمير المؤمنين في ولاية الرقة مسكل المسلمين ))
وتحته ختم على شكل قلب وحوله سبعة قلوب صغار
وكان ختم النبي صلى الله عليه وسلم
وقال له الحاخام يلا شلقيت
قال له الشيخ العلوان بصوت عالٍ مسموع
(( إلى أمير المؤمنين في ولاية الرقة مسكل المسلمين ))
النبي محمد صلى الله عليه وسلم .
انتهى
والله على ما شهِدتُ شهيد"


تعبير بيع لله،

هذه الرؤية مبشرة للشيخ العلوان هو العالم الاول و قد عرفناه و أنه سيفرج عنه (ازالة الكلبشات) و ستزال الغشاوة عن عينيه (العصابة) التي تسبب فيها الفساق الذي نقلوا له اخبارا مغلوطة عن دولة الخلافة و الجميل في الامر انه عندما سيظهر له الحق سيساهم تعرية الاتهامات المبنية على الباطل بالحجة (التراب الذي ازال) ثم يصدح بالحق و ستصبح الرؤية واضحة للعوام و راية الخلافة عليها خاتم النبوة اي انها على منهاج النبوة و عاصمتها الرقة اما العلماء الستة فلازالت الغشاوة على اعينهم و مجهولون في الرؤية أما الحاخام فيعتبر مضلل سواء كان شخص او عدة اشخاص ممن نقلوا الباطل له من اعوان طواغيت الحكومات و اعلامهم و كهنتهم و الله اعلم


_________________
بسم الله الرحمن الرحيم
( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم ( 111 ) ) سورة التوبة

https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=LVOAwQOU_7k

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أبريل 27, 2017 8:53 am