منتدى عصر النهاية

منهجنا الكتاب و السنة و نهتم بأشراط الساعة


المهدي مناصر للخلافة و مبتلى

شاطر
avatar
أبو طيب المهاجر
المشرف العام

عدد المساهمات : 1430
تاريخ التسجيل : 17/01/2014

المهدي مناصر للخلافة و مبتلى

مُساهمة من طرف أبو طيب المهاجر في الأربعاء ديسمبر 21, 2016 11:56 pm

السلام عليكم و رحمة الله،

الرؤيا كالتالي تخص المجاهدين و أشراط الساعة.

هذه رؤيا لأحد جنود الخلافة منقوله عن صاحبه

راى رسول الله صلى الله عليه وسلم صاعد في درج فذهب الاخ ورائه فقال له لماذا انت ذاهب يارسول الله  قال له انزل فان عيسى ابن مريم نازل انزل وسوف ترى مفاجئة فالم نزل بيقي في اخر الدرج  درجة من الماء فوجد عندها  المهدي قال له انت المهدي قال له نعم قال له لماذا  لاتقاتل مع الدولة الاسلامية قال  له ان الله لم ياذن لي  بعد،
 المهدي كان في اخر الدرج وكان يفصله عن الاخ درج من الماء وقال لي بان المهدي يشبه رسول الله صلى الله عليه  وسلم كثيرا  ولم يذكر ماكان لباسه.

تعبير بيع لله،

طيب أخي الرؤية عظيمة مفرحة مبشرة و محزنة في نفس الوقت المفرح في الرؤيا هو أن الله مع المجاهدين و أنهم على الحق، فالدرج و وجود النبي عليه الصلاة و السلام عليه يعني طريق الصلاح و الجهاد و كل ما تعلق بطريق العز و علو الرفعة و من صعد الدرج فإنه يسعى لإعلاء كلمة الله و الرائي على نفس الطريق و هو على خير و لا نزكيه على الله و تبشير النبي عليه الصلاة و السلام بنزول عيسى عليه السلام يدل على إقتراب نزوله و لكن كما نعلم فإن قبل نزوله يسبقه قائد يقود الأمة في بقية الملاحم و هو المهدي و قد تواترت الأحاديث الصحيحة على ذكره و قول النبي عليه الصلاة و السلام ستجد مفاجأة للرائي أي أنه سيجد المهدي على نفس منهج المجاهدين و يريد اللحاق بهم و هذه كلها مبشرات و لله الحمد و لكن المحزن هو أن المهدي لازال في أول الدرج بل و يفصله عن الرائي بصفته يمثل الجهاد في الرؤيا درجا من الماء أي قبل أن يلحق المهدي بالمجاهدين عليه إجتياز هذا الدرج و هنا يجب أن نتمعن في رمزية الدرج من الماء هل هو الدنيا أم ماذا؟ الدرج يا إخوة هو حاجز بين الرجل الصالح المهدي و بين طريق الصلاح و الجهاد.. و يرمز في هذه الرؤيا لأشياء عديدة يمر بها المسلم خاصة إذا كان الله يهيؤه لقيادة أمة في معارك طاحنة و قد سأل أحدهم الإمام الشافعي رحمه الله أيهما أفضل للمسلم أن يمكن أو يبتلى فأجابة لا يمكن حتى يبتلى.

و لنتدبر قول الله تعالى في هذا الشأن:

"أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ. وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ"1.

" أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللهِ قَرِيبٌ"2.

"أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ".3

فأشد الناس بلاءً في الدين الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل.

لذلك إخواني الدرج من الماء يرمز إلى الفتن التي يتعرض لها المهدي فتن في الدنيا قد يشمل الرزق و الصحة و ما يتعلق بدنياه و فتن في الدين و هي أخطر الفتن و الابتلاءات التي يجب أن يصبر عليها و يجتازها أي أنه في بلاء حاليا و سؤال الرائي له عن سبب عدم الجهاد معهم في دولة الخلافة و إجابته تدل على ذلك أي أن الله لم يأذن بعد برفع الإبتلاء عنه حتى يلحق بطريق العز بالرغم من معرفته للحق و تشوقه الى نصرة الدين فهو في أسفل الدرج يمحص و ينتظر الفرج من الله و الله أعلم.


_________________
بسم الله الرحمن الرحيم
( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم ( 111 ) ) سورة التوبة

https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=LVOAwQOU_7k

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أبريل 27, 2017 8:52 am