منتدى عصر النهاية

منهجنا الكتاب و السنة و نهتم بأشراط الساعة


رؤيتان عن الخلافة و المناصرون لها

شاطر

أبو طيب المهاجر
المشرف العام

عدد المساهمات : 1402
تاريخ التسجيل : 17/01/2014

رؤيتان عن الخلافة و المناصرون لها

مُساهمة من طرف أبو طيب المهاجر في الخميس ديسمبر 22, 2016 12:06 am

السلام عليكم و رحمة الله،

تاريخ وضع الرؤيتان 13 يوليوز،

1-رؤية عن معارك الخلافة المصيرية،

رأيت مكان واسع مليء بالناس وفي اخر المكان غرفة صغيرة فيها الشيخ أبو بكر البغدادي وثلة من المستضعفين من أتباعه وكان يصلي ويتضرع ويدعو ويبكي وعندما انتهى من صلاته التفت إلينا بوجهه وأخذ في الدعاء والتضرع والسجود وكان خاصة رجاله والقادة يخوضون معارك مفصلية ..وكان في يدي جك ماء فصببت له في كأس وناولته إياه فأخذه وهو لايزال يدعو ويتضرع فكنت أقول والله سينصرك الله لأنك على الحق .



2-رؤية عن حال المناصرين للخلافة،

وقبلها بأيام رأيت ابن اخي الصغير وعمره ١٠سنين يدعو الى بيعته وأنه والي أمير المؤمنين فبايعه القليل و كلهم على شاكلته ..صغار وضعفه وكان ينظر الي يريد ان ابايعه وأنا راغبة بذلك لكن حولي كبار القوم فكنت أخشى منهم ..ثم اجتمع هؤلاء الكبار وأخذوا يحذرون أتباعهم من بيعة البغدادي ويسبونها ..وكنت اسمعهم ولا أستطيع الرد خوفا ..

لما استيقظت تذكرت قول الله تعالى مخبرا عن قوم نوح
(ومانراك اتبعك الا الذين هم أراذلنا باديء الرأي )
وهذا الوصف منطبق جدا على ابن أخي حيث أن في عقله ضمور ونقص بسيطين جدا ..


تعبير الرؤيتان لبيع لله،

الرؤية الأولى خير وصف لما يحدث حاليا لدولة الخلافة من تكالب الأمم عليها و الزلزلة التي يعاني منها الصادقون في جهادهم و هم ضعفاء و لا حول لهم و لا قوة إلا بالله و خليفة المسلمين هذا حاله عابد و مجاهد و سنة الإبتلاء ماضية عليه و المجاهدون و لكنهم مبشرون بالنصر و الظفر بالأعداء و يتطلب منهم الصبر لأن المعارك و الشدة قد تطول و الرائية تدعوا للمجاهدين و في دعائها خير و هنا يظهر الله فاعلية الدعاء في الرؤية كرسالة للمناصرين و تحريض لهم بالإكثار من الدعاء و التضرع إلى الله خاصة في أيامنا هذه التي تخوض فيها الخلافة معارك مفصلية كما وصفت في الرؤية و العاقبة للمجاهدين و لله الحمد و الله أعلم.

الرؤية الثانية واضحة و تصف لنا حال المناصرين المبايعين للخلافة مستضعفون لكنهم أقوياء بإيمانهم و يضيق عليهم من الطواغيت أما من أنعم الله عليهم الله بالملك و الثراء فهم راكنون إلى دنيا و أكثرهم كافرون و الله أعلم


_________________
بسم الله الرحمن الرحيم
( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم ( 111 ) ) سورة التوبة

https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=LVOAwQOU_7k

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس فبراير 23, 2017 9:30 am