منتدى عصر النهاية

منهجنا الكتاب و السنة و نهتم بأشراط الساعة


تمدد اللخلافة الى الجزيرة

شاطر

أبو طيب المهاجر
المشرف العام

عدد المساهمات : 1402
تاريخ التسجيل : 17/01/2014

تمدد اللخلافة الى الجزيرة

مُساهمة من طرف أبو طيب المهاجر في الخميس ديسمبر 22, 2016 12:08 am

السلام عليكم و رحمة الله،

رؤية عن مستقبل الجزيرة و تمدد الخلافة إليها،

السلام عليكم

رايت في منامي اني رايت رؤيا في المنام وكانت الرؤيا هي
كنت انا ومعي اخت نسيت من هي لكن رايت اننا كنا راكبين سيارة كبيرة كأنها جمس اظن، المهم ونمشي في صحراء كبيرة تشبه صحراء الجزيرة وكنا متجهين ناحية الشرق وكأن الأوضاع في الجزيرة متدهورة ولا يوجد أمان ونحن في طريقنا مررنا بمنزل على جانب الطريق فخرج منه رجل وصار يصيح علينا: الى اين تذهبون؟ فقلنا له: نحن ذاهبون الى المدينة. فقال لنا: ليرجعن آل سلولٍ إلي ذي غار في نجد، وقال جملة اخرى نسيتها ووقع في نفسي وهو يتكلم أنه عمر بن الخطاب، فمضينا في طريقنا وانتهت الرؤيا في منامي واستيقظت قليلا بعدها لكن ليس استيقاظا تاما فرأيتني اخبر بالرؤيا هذه اخت معي فلما اخبرتها بالرؤيا قالت لي معروف انك اذا رايتي في منامك كلام لابن تيمية فهذه ليست رؤيا وانا مستغربة لاني ما رأيت ابن تيمية رأيت عمر!، فرايتني اخبر بها امي وقلت لها انها فعلا نازحة من المدينة وانها سترجع لها كما قال عمر! فأبدت لي بعض الاهتمام ولكنها قالت لي مثل ما قالته لي الاخت مع انها لا تعرف الاخت اصلا لا في الرؤيا ولا في الواقع، فحزنت في نفسي وقلت بلى يوجد لها تفسير وهي رؤيا، فوجدت هذه الرؤيا منتشرة في مجموعات الواتساب مجموعة لاهلي واخرى لامراة نسيتها!!

وتعجبت وقلت في نفسي من ارسلها انا لم ارسلها ولا اريد ان ارسلها، ووجدتهم يعلقون عليها ويقولون نفس الكلام هي ليست رؤيا ولكنها ربما تدل على اقتراب الخلافة!! فزاد عجبي

انتهت

تعبير بيع لله،

الرؤية تدل على ما سيقع في البلد من فتن و يكون للروافض يد في ذلك و لكنه خير للمسلمين اذ انه سوف يمهد الطريق امام جنود الخلافة و ستصبح البلد ديار حرب بعد سقوط آل سلول المرتقب و ينكل بالروافض و تمتد الخلافة الى البلد و و الرائية سوف تجاهد و لعل من روت لهم الرؤية لم يصدقوها الله اعلم


_________________
بسم الله الرحمن الرحيم
( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم ( 111 ) ) سورة التوبة

https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=LVOAwQOU_7k

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس فبراير 23, 2017 9:29 am